عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

130

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

معجزهء عصا روز زينت نمود كه سحره مجتمع بودند . آن گه موسى گفت : « وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى » گفته‌اند كه اين تفسير قول ليّن است كه اللَّه تعالى ايشان را گفته بود : « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً » و السلام - جمع السلامة - كالملام جمع الملامة ، و المعنى السّلامة من عذاب اللَّه لمن اتّبع الاسلام ، و قيل معناه من اسلم و تبع الهدى فله التحية و السلام ، و لم يكن موسى يحيى فرعون بالسّلام انّما قرأ السلام على من اجابه و صدّقه . قوله : « إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ » فى الدنيا و الآخرة ، « عَلى مَنْ كَذَّبَ » الانبياء « وَ تَوَلَّى » عن الايمان . قيل هذه ارجى آية للمؤمنين و الموحدين فى القرآن . آن گه فرعون با موسى مناظره در گرفت ، گفت : « فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى » اى - من ربّكما الّذى تدعوننى اليه يا موسى ؟ فوحد لانّ المتكلّم كان موسى وحده . و قيل معناه يا موسى و هارون ، فذكر موسى دون هارون لرؤس الآى . قوله . « قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى » اى - تمم لكل شيء خلقه ثم هداه لما يصلحه من مطعمه و ملبسه و مسكنه و منكحه و امور معاشه . فرعون گفت كيست خداوند شما كه مرا بوى ميخوانيد ؟ موسى ( ع ) گفت خداوند ماست كه هر چيزى را آفرينش آن تمام بداد چنان كه در بايست بود و سزا بود ، دست را گيرايى و پاى را روايى ، و زبان را گويايى و چشم را بينايى و دل را دانايى ، آنكه هر چيزى را جفت وى آفريد ، هم نظير وى ، هم جنس وى ، هم صوت وى ، و هر چيزى را راه نمود و در دل افكند كه بمادر چون رسد ، و از دشمن چون پرهيزد و قوت از كجا جويد . همانست كه جايى ديگر گفت : « وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً » و قرأ نصير خلقه بفتح اللام اى - كلّ ما خلقه . ما هو اصلح فى معاشه و الانتفاع به على انّ خلقه فعل ماض من صلة شيء و المفعول الثانى محذوف لعلم المخاطبين بموضعه . بعضى مفسران گفتند خلقه ، اضافه اين‌ها با خداست يعنى اعطى خلقه كلّ شيء من النعم . بندگان خود را همه چيز بداد از نعمت و آلات خدمت ، و دنيا و نعمت كه آفريد براى ايشان آفريد